تقطيع؟ رعشة؟ ضعف عزم؟ المشكلة قد لا تكون ميكانيكية كما تظن، وكثيراً ما يكون سببها في الاحتراق أو الوقود. في أوتو لاب نشخّص السبب الحقيقي دون تخمين ودون تغيير قطع عشوائياً.
تحليل خلل الاحتراق (Misfire Data Analysis)
فحص يقرأ بيانات المحرك لحظة بلحظة ويكشف:
- عدد حالات خلل الاحتراق ونوعها.
- الأسطوانة (السلندر) المتأثرة.
- هل الخلل كهربائي أم في الوقود أم الهواء أم التوقيت.
- الأعطال المتقطعة التي لا تظهر في الفحص العادي.
واستمرار خلل الاحتراق يزيد استهلاك الوقود ويضعف الأداء، وقد يتلف المحوّل الحفّاز (الكاتلايزر).
الكويلات
سيارتك ترجف والعزم ضعيف؟ قد يكون أحد الكويلات معطوباً، فيتوقف الاحتراق في السلندر الذي يغذّيه؛ فمحرك الأربع سلندرات مثلاً يعمل حينها على ثلاثة فقط. وجهاز الفحص يحدد السلندر المتأثر بدقة.
البخاخات (النوزلات)
ضعف السحب وارتفاع الاستهلاك والدخان الأسود أو اهتزاز المحرك قد تأتي من البخاخات. نفحص:
- نمط الرش وانتظامه.
- ضغط الحقن الفعلي.
- نسبة التسريب.
- كفاءة الاحتراق.
ونحدد في التقرير هل تحتاج تنظيفاً أو برمجة أو استبدالاً.
مضخة الوقود (طرمبة البنزين)
ضعفها قد يمر دون أن تحسّ به، ثم تبدأ بفقدان العزم في الطلوع أو عند التسارع. فحص ضغط الوقود يكشف ضعفها قبل أن تخذلك في وقت صعب.
مضخة الضغط العالي
في محركات الحقن المباشر وفي الديزل الحديث، أي خلل بسيط فيها قد يربك أداء المحرك كله: ضعف عزم، واستهلاك وقود غير مبرر، وأحياناً توقف مفاجئ. نختبرها أثناء القيادة وتحت ظروف التشغيل الفعلية:
- قياس استجابتها تحت الحمل.
- تحليل ضغط الوقود أثناء التسارع والتباطؤ.
- كشف ضعف الأداء قبل أن تتلف البخاخات.


نُشر أوّلاً على صفحتنا في فيسبوك بتاريخ 9 فبراير 2026.
